pub

27/05/2011

16 أكتوبر موعد انتخابات المجلس التأسيسي


أعلن كمال الجندوبي رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن الهيئة قررت اجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي يوم 16 أكتوبر القادم.
وأكد خلال ندوة صحفية عقدت مساء أمس بمقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي وبحضور اعضاء الهيئة ان الهيئة ستوجه مراسلة الى رئيس الجمهورية تعلمه فيها بقرارها.
واستبعد ان تتمسك الحكومة المؤقتة بموعد 24 جويلية موضحا أنها تعهدت بتوفير كل متطلبات الاعداد لهذه الانتخابات وأعلن رئيس الهيئة عن ضبط رزنامة للانتخابات بعد ان تأكد ان اجراءها في 24 جويلية القادم غير ممكن.
ونفى رئيس الهيئة أدلاءه بأي تصريح قبل الندوة لأي وسيلة اعلام ما عدا التلفزة الوطنية وفند ايضا الأنباء المتحدثة عن امكانية استقالة الهيئة موضحا انها ستباشر مهامها حسب الرزنامة التي وضعتها والمستمدة من المرسوم عدد 27 المتعلق بالهيئة العليا للانتخابات والمرسوم عدد 35 المتعلق بانتخابات المجلس التأسيسي اللذين يحددان آجال الانتخابات التي لا يمكن المس منها وهي اجال اجبارية وتفترض دعوة الناخبين قبل 60 يوما من موعد الانتخابات ونشر قائمات الناخبين قبل 30 يوما من الموعد.
وأضاف ان قائمة الناخبين يجب ان تكون جاهزة قبل 45 يوما من تاريخ الانتخابات اي يوم 2 جوان القادم اذا ما اردنا احترام موعد 24 جويلية.
وقدم كمال الجندوبي مهام الهيئة المعلن عنها في المرسوم الخاص بها وسوف تتخذ من 106 نهج روما مقرا مركزيا لها، كما اعلن عن فتح حساب جار خاص بها في البنك المركزي اودع به مبلغ 10 ملايين دينار كتسبقة على تكاليف الانتخابات.
وعدد السيد كمال الجندوبي اهم الصعوبات التي تجعل من تنظيم انتخابات المجلس التأسيسي يوم 24 جويلية القادم امرا غير ممكن من ذلك صعوبات خارجة بقاعدة بيانات بطاقة التعريف الوطنية واستحالة استخدام العناوين المثبتة بها بصفة الية لخطئها او نقصها فضلا عن ان حوالي 400 الف تونسي لا يزالون يمتلكون البطاقة القديمة وهو ما سيؤدي الى وجوب القيام بالتسجيل الارادي.
وعرض رئيس الهيئة الجدول الزمني لاجراء انتخابات المجلس التأسيسي.
وأوضح الجندوبي أن التوافق كان بشأن تاريخ 24 جويلية كتاريخ لاجراء انتخابات رئاسية وليس انتخابات مجلس تأسيسي.
وكان أعضاء الهيئة التقوا ظهر أمس بممثلي الأحزاب لشرح أسباب تأجيل الانتخابات الى 16 أكتوبر القادم.
وأوضح السيد كمال الجندوبي أن الهيئة تتقبل كل الآراء والتعليقات ولن ترد الا على تلك التي تمس من مصداقيتها مع التزامها بالحياد تجاه الجميع. اذ أنها تقف على نفس المسافة من جميع الأحزاب ومن المجتمع المدني ولا تسمح بالتدخل في شؤونها.
وعن تمويل الأحزاب أكد رئيس الهيئة أن مراقبتها يهم وزارة الداخلية أما تمويل الحملات الانتخابية فسوف يتم فتح حساب خاص لكل حزب مترشح وسيضبط السقف الأقصى بأمر. كما يمكن للهيئة أن تقضي باسقاط قائمة ما حتى وان نجحت ان ثبتت مخالفتها لما جاء في أمر تمويل الحملة الانتخابية للأحزاب.
وعن ضمانات احترام تاريخ 16 أكتوبر القادم أكد السيد بوبكر بالثابت أنها ضمانات أخلاقية بالأساس وتقوم على الثقة المتبادلة وسوف تعمل الهيئة على احترام المواعيد التي أعلنت عنها ونفى السيد كمال الجندوبي من جانبه أية مخاوف من ردة فعل الشارع من تأجيل الانتخابات مؤكدا في هذا الصدد أن المواطن إن قدمت له المعلومة بشفافية وشرحت له الأسباب سيتفهم الوضع.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire